إعلانات
يمكنك تسهيل الحركة اليومية من خلال إضافة جلسات قصيرة وموجهة لتدريب المفاصل على نطاق حركتها الكامل. يقلل نمط الحياة العصري من النشاط الطبيعي، لذا تحتاج مفاصلك إلى عناية خاصة لتبقى قوية وخالية من الألم.
يُظهر هذا الدليل تدريبات بسيطة يمكنك القيام بها يوميًا أو كإحماء وتبريد. عمل صغير وثابت يحسّن التواصل بين جهازك العصبي والأنسجة الرخوة، مما يساعدك على الحركة بدقة أكبر وتقليل الألم في اليوم التالي.
ستتعلم تمارين مضبوطة تزيد من مرونة جسمك ونطاق حركته. ستجد خطوات واضحة لجلسات مدتها خمس دقائق أو تمارين تحضيرية أطول قليلاً قبل التمرين تناسب جدولك الزمني.
من خلال ممارسة هذه التدريباتبذلك تبني قدرة مستدامة، وتخفف التوتر، وتدعم وضعية وأداء أفضل. ومع مرور الوقت، تتراكم التحسينات الصغيرة لتُحقق راحة حقيقية وحركة أكثر ثقة.
لماذا تُعدّ سهولة التنقل مهمة لراحتك اليومية الآن؟
يمكن لجلسات قصيرة ومركزة أن تغير على الفور كيفية تعامل جسمك مع الوقوف والانحناء والمشي.
إعلانات
تجمع هذه التمارين القصيرة بين القوة والمرونة والتحكم الحركي، مما يُحسّن التناغم بين الجهاز العصبي والمفاصل. هذا التناغم يُخفف من التيبس الناتج عن الجلوس لفترات طويلة، ويُساعد على الشعور بمزيد من الراحة في الظهر والوركين.
يمكن إنجاز ذلك في غضون خمس إلى عشر دقائقيساعد هذا النوع من التدريب على استعادة نطاق الحركة والتوازن. وعلى مدار عدة أسابيع، تُسهم الجهود الصغيرة في بناء تحكم موثوق وتقليل خطر الإصابات أو الإجهاد غير المرغوب فيه أثناء الأنشطة اليومية.
- ستشعر بألم وتيبس أقل عند الوقوف أو المشي أو الانحناء لأن المفاصل ستنزلق بحرية أكبر.
- تعمل فترات قصيرة من تمارين الحركة على تحسين وضعية الجسم والتوازن، مما يقلل من الأخطاء والإجهاد اليومي.
- يُتيح التحكم الأفضل في المفاصل لجسمك التحرك بسلاسة أثناء أي تمرين أو رياضة، وليس فقط أثناء جلسات التدريب.
- الممارسة المنتظمة على مدار الأسبوع أفضل من جلسة واحدة طويلة وتدعم الصحة والوظائف على المدى الطويل.
اجعل هذه طريقة بسيطة لإعادة ضبط النفس بعد الاجتماعات أو التنقلات أو قضاء أوقات طويلة أمام الشاشة، وستلاحظ زيادة في الراحة اليومية.
إعلانات
التنقل مقابل المرونة: ما تحتاج إلى معرفته قبل البدء
إن فهم كيفية تفاعل المرونة والتحكم الفعال سيجعل ممارستك أكثر فعالية وأمانًا.
المرونة هي قدرة المفصل على الحركة ضمن نطاقه الهيكلي استجابةً لنشاط العضلات. أما قابلية التمدد فتصف مدى قدرة العضلات والأنسجة الضامة على التمدد والانقباض أثناء الحركة.
التنقل يجمع هذا بين هذين الأمرين: فهو التحكم النشط الذي يسمح للمفصل بالتحرك بحرية وثبات. وهذا ما يجعل الحركة مؤشراً أفضل على مدى جودة حركتك في الحياة اليومية.
التمدد الثابت مقابل الحركة الديناميكية
يُعدّ التمدد الثابت عادةً أفضل ما يُمارس بعد التمرين لتخفيف توتر العضلات. فهو يُساعد على تهدئة التشنجات، ولكنه لا يُحسّن تلقائيًا أداء المفصل تحت الضغط.
وعلى النقيض من ذلك، تعمل التدريبات الديناميكية على تحريك العضلات والأنسجة الضامة من خلال الحركة وتدريب الجهاز العصبي على تنسيق التوقيت بين العضلات المتقابلة.
تحكم فعال من خلال نطاق الحركة الكامل
يستخدم تدريب المرونة حركات بطيئة ومتحكم بها عبر نطاق كامل لتقوية وضعيات نهاية النطاق التي تستخدمها فعليًا. يقلل هذا التحكم من الإجهاد ويحسن كيفية تعامل المفاصل مع المهام الحقيقية.
كيف تعمل المرونة وقابلية التوسع والتنقل معًا
- المرونة = إلى أي مدى يمكن أن تطول الأنسجة.
- قابلية التوسعة = القدرة الميكانيكية للعضلات والأنسجة الضامة.
- التنقل = النتيجة العملية: حركة مفاصلك بشكل متحكم فيه وقابل للاستخدام.
على سبيل المثال، فإن تعلم كيفية تدوير العمود الفقري الصدري بشكل فعال أو التحكم في دوران الورك تحت ضغط خفيف ينتقل بشكل أفضل إلى الحركة اليومية من الثبات السلبي الطويل.
استخدم تمارين التمدد بشكل استراتيجي، ولكن توقع معظم الفوائد من التمارين المتكررة والمتحكم بها والتي تعمل على تحسين كل من نطاق الحركة وجودتها.
كيف يقلل تدريب الحركة من التصلب والألم وخطر الإصابة
تُعلّم تمارين الحركة البطيئة والمتأنية جهازك العصبي توجيه المفاصل بدلاً من ترك الأنسجة المشدودة تُملي الحركة. هذا التغيير يُساعدك على التحرك بثقة أكبر وبأقل قدر من الانزعاج اليومي.
التحكم في الجهاز العصبي والتثبيط المتبادل
تدريبات مضبوطة عبر النطاق الكامل قم بتدريب المستقبلات الحسية في العضلات واللفافة ومحفظة المفصل والأربطة. مع مرور الوقت، يكتسب جسمك وعيًا بالوضع وتوقيتًا أفضل.
التثبيط المتبادل يعني ذلك أنه عندما تنقبض عضلة واحدة، تسترخي المجموعة المقابلة لها. وهذا يحسن التنسيق ويقلل من التعويضات التي تزيد من خطر الإصابة.
مرونة اللفافة العضلية والحركة متعددة المستويات
الحركة في مستويات متعددة تحافظ على انزلاق طبقات اللفافة والعضلات بسلاسة. وهذا يعيد المرونة، مما يسمح للجسم بتخزين الطاقة وإطلاقها بكفاءة أكبر أثناء الحركات اليومية.
تُحسّن التمارين منخفضة إلى متوسطة الشدة الدورة الدموية، مما يُساعد على التخلص من نواتج التمثيل الغذائي ويُقلل من آلام العضلات بعد التمرين. كما يُساعد التدريب ببطء وصولاً إلى أقصى مدى على بناء القوة في المناطق الأضعف وتخفيف التيبس.
- ألم أقل حيث يتعلم الجهاز العصبي أنماط حركة أكثر سلاسة.
- إصابات أقل لأن الحمل يتوزع على المفاصل بدلاً من تحميل منطقة واحدة بشكل زائد.
- تحسين ميكانيكا العمود الفقري والكتف والورك لأداء المهام اليومية مثل الوصول إلى الأشياء وصعود السلالم.
دليل مفصل لكل مفصل: أين يتم التعبئة وأين يتم التثبيت
يُخبرك النهج المفصلي بمكان زيادة نطاق الحركة ومكان تثبيت القوة من أجل حركة يومية أكثر سلاسة.
يجب أن ينتقل القدم والكاحل من وضعية الحركة إلى وضعية الثبات أثناء المشي لضمان فعالية الدفع. يساعد المفصل الرسغي المستعرض على الدفع، ويبلغ الكاحل ذروة حركته في منتصف مرحلة الوقوف.
قم بتدريب ثني القدم لأعلى من خلال تمارين تمديد عضلات الساق والاندفاعات متعددة الاتجاهات لمساعدة القدم على العمل كممتص للصدمات، ثم تصبح رافعة ثابتة للخطوة التالية.
الكاحلان والقدمان: الانثناء الظهري، والمشي، والتوازن
يُحسّن ثني الكاحل الظهري من حركة الساق ويُقلل الضغط الزائد على الركبة. كما أن تمارين بسيطة لتحريك الكاحل وعضلات الساق تُسهّل المشي والتوازن.
الوركين والعمود الفقري الصدري: الدوران، والخطوة، والوضعية
تُوفر منطقة الوركين حركة ثلاثية الأبعاد للخطوة والدوران. إذا كانت منطقة الوركين مشدودة، فإن الركبة والعمود الفقري القطني سيعوضان ذلك.
تعمل تمارين فتح الورك اللطيفة وتدوير الصدر - مثل وضعية القطة والبقرة ووضعية الطفل - على استعادة دوران الجزء العلوي من الظهر ودعم ميكانيكية الكتف بشكل أفضل.
الركبتان والعمود الفقري القطني: بناء منصات ثابتة
صُممت الركبة لتحقيق الثبات، وتعتمد على سلامة القدم والورك. اعتبر العمود الفقري القطني بمثابة قاعدة: فالتقوية الأساسية والتوازن في عضلات الجذع يسمحان للظهر بالثبات، مما يتيح لباقي أجزاء الجسم الحركة بحرية.
- فكّر في كل مفصل على حدة: امنح الكاحلين حرية الحركة، وحافظ على ثبات الركبتين، وحرر الوركين للحركة.
- تساهم التمارين والتدريبات الموجهة في تقليل التعويضات وتحسين القوة والمرونة بشكل عام.
- للمزيد من التفاصيل، استكشف نهج مفصل تلو الآخر لتطبيق هذا في ممارستك.
أنماط الحركة الأساسية لاستعادة نطاق حركتك الكامل
استعادة النطاق الكامل والقابل للاستخدام من خلال تدريب خمسة أنماط حركية أساسية تحاكي طريقة عيشك ولعبك. تُعلّم هذه الأنماط جهازك العصبي وعضلاتك العمل معًا بحيث تتحرك المفاصل بسلاسة وأمان.
ابدأ ببساطة: مارس الشكل النظيف والتحكم والتحميل المتوازن قبل إضافة الوزن أو السرعة.
الانحناء والرفع، والدفع بساق واحدة، والسحب، والتدوير
الانحناء والرفع (تمارين القرفصاء، ورفع الأثقال) توزع الحمل على الوركين والركبتين والكاحلين بحيث يمكنك الانحناء دون أن تنضغط.
ساق واحدة تعمل التمارين (الاندفاعات، الصعود على الدرج) على تحسين التوازن وتثبيت الحوض والكاحل من أجل خطوة أفضل وخطوات أكثر أمانًا.
ادفع واسحب تساعد هذه الحركات على فتح الصدر وتقوية الجزء العلوي من الظهر، مما يدعم وضعية الكتفين والجسم بشكل سليم دون إجهاد.
تناوب يدرب العمود الفقري الصدري والوركين على الالتفاف والاسترخاء، مما يعزز القوة اليومية والأداء الرياضي.
- حركة إعادة البناء من خلال الأنماط الخمسة لاستعادة النطاق والتوازن المفيدين بسرعة.
- تدرب بنية محددة حتى تتناسق العضلات، وليس فقط تعمل بجهد أكبر، مما يوسع نطاق تحكمك.
- التقدم من خلال محاذاة نظيفة، وإيقاع مضبوط، وحمل متوازن على كلا الجانبين.
تمارين مرونة مناسبة للمبتدئين يمكنك القيام بها في أي مكان
يمكن لبعض حركات وزن الجسم البسيطة أن تخفف من توتر العضلات بسرعة وتجعل المهام اليومية أقل إرهاقاً. لا تحتاج هذه التدريبات إلى مساحة أو معدات تقريبًا، وهي فعالة قبل المشي، أو على مكتبك، أو بين المشاوير.

تمرين القط والبقرة، ودوران الصدر، وتدوير الكتفين
ابدأ بوضعية القط والبقرة لمدة 30-60 ثانية، مع تحريك جسمك مع تنفسك لتحريك العمود الفقري بلطف وتخفيف توتر الظهر.
أضف تمارين دوران الصدر على أربع: ضع اليد خلف الرأس، وقم بتدوير الكوع نحو السقف لمدة 5-10 تكرارات سلسة لكل جانب لتحرير الجزء العلوي من الظهر.
أنهِ هذه المجموعة بتمارين دائرية للكتفين. ابدأ بحركات صغيرة، ثم زد حجم الدائرة تدريجيًا لتسخين مفصل الكتف والعضلات المحيطة به لتحسين حركة الذراعين فوق الرأس.
حركات الكاحل وفتح الورك لتحسين الخطوة
استخدم حركات تأرجح الكاحل في وضعية نصف الركوع لزيادة ثني القدم لأعلى. حافظ على كعبك منخفضًا وحرك ركبتك فوق أصابع قدميك، وكرر التمرين من 10 إلى 15 مرة لكل ساق.
جرب تمرين فتح الورك بزاوية 90-90: اجلس مع ثني الركبتين بزاوية 90 درجة، مع رفع الصدر، ثم انحنِ للأمام قليلاً لتشعر بدوران الورك الأمامي. بدّل الجانبين ببطء.
أفضل تمرين إطالة في العالم لتخفيف الألم من الرأس إلى أخمص القدمين
يجمع تمرين "أعظم تمرين إطالة في العالم" بين الاندفاع، وتدوير العمود الفقري الصدري، وإطالة أوتار الركبة في حركة واحدة سلسة. ابدأ بالاندفاع، وضع يدك داخل قدمك الأمامية، وقم بتدوير ذراعك من نفس الجانب لأعلى، ثم افرد ساقك الأمامية لفترة وجيزة.
حافظ على كل تكرار بطيئًا ومتحكمًا فيه. ركّز على نطاق حركة مريح يمكنك التحكم به، ولا تُجبر نفسك على اتخاذ وضعيات معينة. يكفي أداء مجموعتين أو ثلاث مجموعات من التكرارات الجيدة لتشعر بحركة أكثر سلاسة، وخفة في الوركين، ومرونة أكبر في الجزء العلوي من الظهر خلال أسبوعين.
- قائمة مراجعة سريعة: تمرين القط والبقرة 30-60 ثانية، تمرين العمود الفقري الصدري 5-10 تكرارات/جانب، تمارين دائرية للكتف، تمارين تأرجح الكاحل 10-15 تكرار/ساق، تمرين فتح الورك 90-90، تمرين التمدد الأعظم في العالم 4-6 تكرارات/جانب.
- تعمل تمارين وزن الجسم هذه على تدريب المفاصل والعضلات، وتتطلب مساحة صغيرة، ويسهل إضافتها إلى يومك.
فوائد تمارين الحركة: من تحسين وضعية الجسم إلى الأداء اليومي
ممارسة صغيرة وهادفة يساعدك على الوقوف بشكل مستقيم والتحرك بجهد أقل. فهو يدرب المفاصل والعضلات على توزيع الحمل، مما يحسن وضعية الجسم ويجعل الحركة اليومية أسهل.
مع مرور الأسابيع من التدريب المنتظم، يزداد نطاق حركتك الفعال، ويتعامل جسمك مع الإجهاد بثبات أكبر. وهذا يقلل من إجهاد المفاصل ويخفض من احتمالية الإصابات الشائعة.
سواء كنت تقوم بتمارين إحماء قصيرة قبل التمرين أو لبضع دقائق في يوم الراحةيُساعد هذا العمل على التعافي ويُخفف من الألم. كما أنه يُسهّل التعبير عن القوة لأنه يُتيح الوصول إلى وضعيات أكثر وضوحًا.
- قف منتصباً وتحرك براحة أكبر مع محاذاة المفاصل وتوزع الحمل بين العضلات.
- تحسين الأداء في الأنشطة اليومية والرياضة من خلال جعل الحركة فعالة وقابلة للتكرار.
- اشعر بمزيد من الثبات أثناء أداء المهام التي تتطلب استخدام ساق واحدة وتغييرات الاتجاه السريعة، مما يقلل من التعثر.
- حماية صحة المفاصل عن طريق توزيع الضغط وتقليل التآكل على المدى الطويل.
- استخدم جلسات قصيرة كإحماء أو تهدئة أو تعافي نشط لتقليل الألم والوجع.
باختصار: يُؤدي التدريب البسيط عدة مرات في الأسبوع إلى تحسينات حقيقية في وضعية الجسم، والتوازن، وجودة الحياة. ابدأ بخطوات صغيرة ولاحظ ما يمكنك فعله بجهد أقل.
ابنِ روتينك اليومي: روتينات قصيرة للأيام المزدحمة
إن فترات الخمس دقائق التي يمكنك الالتزام بها هي أسهل طريقة لجعل الحركة تبدو أبسط طوال اليوم. الجلسات القصيرة والمتكررة أفضل من الجلسات الطويلة والمتباعدة. فهي تدرب جهازك العصبي ومفاصلك على الحركة بمزيد من التحكم وألم أقل.
خمس دقائق من تمارين التدفق الصباحية للتخلص من التيبس
ابدأ بتمرين القط والبقرة، وتحريك الكاحلين، وتدوير الكتفين، والاندفاع القصير مع الدوران. قم بأداء كل حركة لمدة 30-45 ثانية مع التنفس بانتظام.
هذا التمرين السريع يفتح الجسم بأكمله وينشط الوركين وأعلى الظهر والكتفين، مما يساعدك على الحفاظ على وضعية أفضل طوال اليوم.
استراحة مكتبية لإعادة ضبط عضلات الظهر العلوي والوركين
كل 60-90 دقيقة، اقضِ من دقيقتين إلى ثلاث دقائق في تمارين دوران العمود الفقري الصدري أثناء الجلوس، وتمارين تمديد عضلات الصدر عند مدخل الباب أثناء الوقوف، وتمارين التبديل اللطيفة بين 90 و90 درجة.
اجعل التمارين بسيطة وقابلة للتكرار حتى تتمكن من ممارستها بالفعل. خصص تمريناً أو اثنين عدة مرات في اليوم لبناء الزخم دون إشغال جدولك الزمني.
- إذا كنت تقف كثيراً، فأضف تمارين الكاحل والقدم لتحسين التوازن والخطوة.
- إذا كنت تجلس، فاجعل الأولوية لتمارين دوران الوركين والصدر لاستعادة نطاق الحركة.
- قم بتضمين مجموعة تمارين مناسبة للركبة مع تنشيط عضلات الفخذ الأمامية والساق والأرداف للمساعدة في تتبع حركة الركبة.
راقب شعورك قبل وبعد. تتراكم هذه الممارسات القصيرة لتُحقق مكاسب ملموسة مع مرور الوقت. للاطلاع على خطة مُرشدة للحفاظ على هذه الممارسة لمدة عشر دقائق يوميًا، راجع هذا البرنامج القصير.
الإحماء والتبريد: الجمع بين تمارين المرونة وتمارين القوة
إن الإحماء الهادف والتهدئة الهادئة بعد التمرين يجعلان تمارين القوة أكثر أمانًا وفعالية. قم بتمارين تمهيدية قصيرة قبل رفع الأثقال الثقيلة، ثم قم بتمارين إعادة ضبط لطيفة بعدها لتحقيق أقصى استفادة من كل جلسة وتقليل الشعور بالألم.
المرونة الديناميكية قبل التمارين
استخدم تمارين ديناميكية لرفع درجة حرارة الأنسجة وتنشيط جهازك العصبي. خمس إلى عشر دقائق من الحركة تُهيئ المفاصل وتُحسّن وضعية الجسم لمجموعات التمارين الأولى.
اختر أنماطًا تُحاكي التمرين: تمارين فتح الوركين وتحريك الكاحلين قبل تمارين الساقين، وتمارين دوران العمود الفقري الصدري وتحريك الكتفين بشكل دائري قبل تمارين الضغط. الحركة المُتحكَّم بها في مستويات متعددة تُساعدك على التحرك بشكل أفضل تحت الحمل وتُقلل من خطر الإصابة.
حركة منخفضة إلى متوسطة للتعافي بعد التمرين وتخفيف الألم
بعد التمرين، انتقل إلى تمارين منخفضة الشدة لاستعادة نطاق الحركة وتحسين الدورة الدموية. يساعد ذلك على التخلص من نواتج التمثيل الغذائي، مما يجعل ساقيك وظهرك أكثر انتعاشاً في اليوم التالي.
حفظ التمدد الثابت لتهدئة الجسم وتقليل التوتر دون التأثير على قوة التمرين التالي. أضف تمارين خفيفة للكاحلين والوركين والعمود الفقري الصدري والكتفين للحفاظ على صحة ميكانيكا الركبة والقدم.
- تسخين: 5-10 دقائق من تمارين الحركة الديناميكية التي تتبع أنماط الحركة في جلستك التدريبية.
- ترطيب: تمارين منخفضة إلى متوسطة الشدة وتمارين تمدد ثابتة قصيرة لتخفيف الألم واستعادة نطاق الحركة.
- يساهم الانتظام في هذا الأمر في تقليل الآلام، وتحسين التوازن، والحفاظ على تقدم تدريب القوة بسلاسة.
عدد مرات تدريب المرونة وكيفية التقدم مع مرور الوقت
بضع دقائق مركزة في معظم الأيام أفضل من ماراثون أسبوعي لتحقيق مدى حركة وراحة دائمين. ابدأ بخطوات صغيرة، وتدرب باستمرار، ودع العمل المتواصل يُعيد تشكيل طريقة حركتك.
الاستمرارية تتفوق على جلسات التدريب الطويلة
احرص على أن تكون الجلسات قصيرة ومتكررة: يُعدّ تخصيص 5-10 دقائق، خمس مرات أسبوعياً، أكثر فعالية من جلسة واحدة طويلة. ويمكن إضافة جلستين أو ثلاث جلسات أطول (15-30 دقيقة) لتسريع التقدم.
ابدأ ببطء وحدد منطقة أو منطقتين للتركيز عليهما، مثل الوركين والعمود الفقري الصدري. الجودة أهم من الكمية - أتقن كل وضعية قبل زيادة الحمل أو العمق.
- يمكنك التقدم من خلال إضافة التكرارات، أو الثبات لفترات قصيرة متساوية القياس في نهاية المدى، أو استخدام مقاومة خفيفة مثل الأربطة المطاطية مع الحفاظ على تحكم سلس.
- راقب شعورك أثناء التمارين على مدار أسابيع؛ فالتغييرات الحقيقية في الأنسجة والتنسيق تستغرق وقتاً.
- قم بتغيير التركيز كل بضعة أسابيع (الكاحلين/الوركين، ثم العمود الفقري الصدري/الكتفين) واحتفظ بتمرين أو اثنين "دائمًا" مثل تأرجح الكاحل وتدوير العمود الفقري الصدري.
- توقع أن تشعر بسهولة أكبر في أداء التمارين الرياضية والحركة اليومية مع تحسن قدرتك على التحكم في وضعيات جسمك.
هدف: حركة مستدامة يمكنك الاعتماد عليها، وليست مرونة مؤقتة. تدرب بانتظام، وتقدم ببطء، واستمع إلى جسدك.
التنقل الآمن والفعال: التعديلات، والمؤشرات التحذيرية، وتتبع التقدم
ركّز على الحركة الثابتة والمتأنية ليتعلم جسمك أين يحتاج إلى الثبات وأين يحتاج إلى الاسترخاء. تُعلّم التكرارات البطيئة والمتحكم بها جهازك العصبي كيفية تنسيق العضلات لحماية المفاصل وإظهار القوة من خلال نطاق حركة كامل.
الشكل أولاً: حركات بطيئة ومتحكم بها
أعطِ الأولوية للشكل على حساب العمق. تحرك براحة واستخدم دعامات مثل الجدران أو الكتل لتحسين الثبات حتى تتمكن من ممارسة الحركة السلسة دون الوقوع في أنماط خاطئة.
حافظ على استقامة أسفل ظهرك أثناء دوران فقرات صدرك. هذا الوضع يحمي ظهرك أثناء الالتواءات والحركات المائلة ويقلل من خطر الإصابة.
طرق بسيطة لقياس مدى الحركة وتحسين الراحة
تتبّع تقدّمك من خلال فحوصات سريعة قبل وبعد: تمرين القرفصاء العميق، أو رفع الذراع فوق الرأس، أو الدوران من وضعية الجلوس. لاحظ إلى أي مدى تصل قبل أن يبدأ التوتر أو الشعور بالانقباض.
- إذا شعرت بألم حاد أو خدر أو انضغاط في المفصل، فتوقف وقلل نطاق الحركة - فهذه علامات تحذيرية تحميك من المزيد من الإصابات.
- استخدم فترات ثبات متساوية القياس قصيرة في نهاية المدى لبناء القوة حيث تحتاجها بشدة وتدريب العضلات على دعم الأوضاع الضعيفة.
- عند العودة من الإصابة، ابدأ بنطاقات أصغر وكثافة أقل، ثم أضف المزيد من التعقيد كلما سمحت الأعراض بذلك.
التنفس مهم: يساعد الزفير البطيء على تقليل التوتر العضلي، مما يتيح لك الوصول إلى نطاق حركة أوسع بأمان. حافظ على هدوء جلسات التمرين وانتظامها، فالتدريب المنتظم واللطيف يُحقق مكاسب دائمة وملموسة في صحة مفاصلك وعمودك الفقري.
خاتمة
بعض التمارين المحددة التي تُمارس بانتظام ستغير طريقة تعامل مفاصلك وعضلاتك مع المهام الشائعة طوال يومك.
عمل قصير ومستمر يربط بين المرونة وقابلية التمدد والتحكم بحيث يتحرك العمود الفقري والوركين والكاحل والقدم معًا بألم أقل وتوازن أكبر.
اختر تمرينين أو ثلاثة من تمارين المرونة، ومارسها في معظم الأيام. حافظ على بطء التكرارات، وتنفس بعمق، وأضف فترات ثبات خفيفة لتقوية عضلاتك في الوضعيات النهائية. على مدار أسابيع، ستكتسب نطاق حركة كامل وأداءً أكثر موثوقية في التمارين الرياضية وفي حياتك اليومية.
على سبيل المثال، يمكن لمجموعتين من تمارين تحريك الكاحل، وتدوير العمود الفقري الصدري، وتمارين فتح الورك اللطيفة أن تُغير شعورك في ساقيك وظهرك وكتفيك في دقائق. ابدأ بخطوات صغيرة، وداوم عليها، وسيكافئك جسمك بالراحة والقدرة والصحة على المدى الطويل.
